24 مارس، 2010

عندما تكون النّفوس كباراً

وإذا كانت النّفوس كبـاراً
تعبت في مرادها الأجسام
بيت من الشعر جميل .. ربّما بليغ في مبناه عظيمٌ في معناه .. أحفظه منذ زمن،، لكنّي لم أيقن معناه ولم أدرك مراد قائله إلا في رمضان الماضي وعن طريق المصادفة؛ فقد عرضت قناة اقرأ برنامج "ذكريات" تلقي فيه الضوء على الحياة الشخصية للمشايخ والدّعاة المعروفين (للأسف لم أنتبه له إلا في نهاية الشهر الكريم) المهم أن احدى الحلقات كانت مع الشيخ أيمن سويد - المقرئ المعروف- ومن بين ما سأله المذيع:

  - "ما هي هواياتك،، وكيف تقضي أوقات فراغك ؟"

فأجابه الشيخ على الفور :

وإذا كانت النّفوس كباراً ~ تعبت في مرادها الأجسام

ثم أردف قائلاً: "ومن أين لي وقت الفراغ ، وأين أجده ... ليته يتوفّر لديّ وقت فراغ!"

هزّني ردّه هذا .. جعلني أتأمل في البيت مراتٍ ومرات .. بقي يرنّ في أذني 
وإذا كانت النّفوس كباراً ~ تعبت في مرادها الأجسام
وإذا كانت النّفوس كباراً ~ تعبت في مرادها الأجسام
وإذا كانت النّفوس كباراً ~ تعبت في مرادها الأجسام

حقاً لقد أثّر ردّه هذا في نفسي؛ بل إنّه يبعث فيَّ شعوراً بالخجل عندما أرى "نفسي" وهمّتَها واهتماماتهِا،..عندما أرى "أوقات الفراغ " تتكدّس أمامي ثمّ تطير للماضــي !
 ــــــــــــ
بالعودة للشيخ أيمن سويد فقد ذكر أنه قدّم رسالتي دكتوراة في ذات الوقت؛ احداهما لجامعة سعوديّة، والأخرى للأزهر وقد كُلّف لمناقشة هذه الأخيرة خمسة دكاترة (على خلاف المعتاد - ثلاثة) لزخمها، أما الجزء الأكثر إعجاباً أنه نال في كلتيهما إمتيــــازاً
 ــــــــــــ
يقول اسحق نيوتن : "النجاح = 99% عرق جبين + 1% موهبة "
وتلك - والله - هي "روشيتة النجاح" السحريّة ! ... ودعك من كلّ (المفاتيح) و(الأبواب) والنوافذ التي تطنب في شرحها كتب التنمية البشريّة فليست إلا عوامل مساعدة أو ثانوية .. [ اعمل ثمّ اعمل ] .. و  "إنّ الله لا يضيع أجرَ من أحسن عملا"


[  اقتباس  ]



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ الحلقة على اليوتيوب ]

2 بصمات:

فتاة يقول...

"إنّ الله لا يضيع أجرَ من أحسن عملا"

صدق الله العظيم !
في هذه نكون قد كسبنا العمل والمتعة في الدنيا بذاك العمل الذي نعمل فيه من اجل الله
والزاد للآخرة حتى ندخل جنته عز وجل ..

رحـيقٌ مخـتُوم ~ تسـنيـم / يقول...

نهضويّة راقية!
وحتماً انّها ليست مجرّد كتابة..
لتصنيفِ نفسِك !

قُدمـاً \

إرسال تعليق

اترك بصمة.. و اعلم أن هناك من يقتفي الأثر