31 ديسمبر، 2012

خلايا (هنريتا لاكس) الخالدة

[المرأة الأهمّ في تاريخ الطبّ]
بعد معاناة هنريتا لاكس (المرأة الأمريكيّة من أصول أفريقيّة والمولودة سنة 1920) من مشاكل صحّية في رحمها مطلع عام 1951، زارت مستشفى جون هوبكنز الذي قام بارسال عيّنة من ورم اكتُشف في رحمها إلى معمل الدكتور جورج أوتو.
حيث لاحظت الدكتور أوتو في مختبره أنّ خلايا هنريتا لاكس قد نمت وانقسمت في المختبر، وذلك على غير ما هو معروف عن الخلايا البشريّة.
تبيّن أنّ هنريتا مصابة بسرطان عنق الرحم، وتوفّيت بعد ذلك بعدّة أشهر.. لكنّ خلاياها بقيت حيّةً لتنقذ حياة الكثير من البشر، ولتُسهم -دون علمها وقصدها- بتقديم أجلّ الخدمات للبحوث العلميّة (على الأرض وحتّى في السماء!)، ولدراسة اللقاحات؛ ما جعلها بلا منازع أهمَّ امرأة في تاريخ الطبّ.


[خلايا هيلا Hela Cells]
صورة لخلايا هيلا في طور الإنقسام
أطلق على هذه الخلايا المزروعة اسم خلايا هيلا، مشتقةً من أوائل حروف اسمها Henrietta Lacks، وقد قام الدكتور جورج أوتو بالتبرع بها للكثير من المعامل وعرضها على العلماء متيحًا لهم الاستفادة منها ودراستها، يُقدّر كميّة ما استنسخ إلى 50 مليون طنًّا من خلايا هيلا استُخدمت في الأبحاث العلمية ودراسة اللقاحات:
1) انتشر سنة 1952 وباء شلل الأطفال، وقد استخدم خلايا هيلا في دراسة لقاح ضدّ المرض أسهم في حماية ملايين الأرواح.
2) استفيد من خلايا هيلا في التوصل وفهم الاستنساخ، وتلقيح البويضة خارج الرحم.
3) عن طريق خلايا هيلا توصّل العلماء إلى أنّ عدد كروموسومات الإنسان 23 زوجًا.
4) عن طريق خلايا هيلا اكتشف دور انزيم التوليريميز في معالجة السرطان، وهو ما قدّم أساسًا لأدوية معالجة السرطان الحاليّة.
5) أرسلت خلاياها إلى الفضاء لدراسة أثر أنعدام الجاذبيّة على الخلايا البشريّة.

1 بصمات:

إسكندرية يقول...

معلومات قيمة جداً

إرسال تعليق

اترك بصمة.. و اعلم أن هناك من يقتفي الأثر